أنت هنا

التعريف بالبرنامج/المشروع :
 أولاً : نبذة تاريخيـــة
جاءت بدايات مفهوم حاضنة الأعمال من مركز التصنيع المعروف باسم Batavia  في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، عام 1959 وذلك عندما تراكمت الديون على عائلة الشركة فجاءت فكرة الاستفادة من تأجير الآلات الصناعية وتدريب المصنعين عليها في موقع الشركة، وكان ذلك إنطلاقاً لتعميم الفكرة وتطويرها إلى تأجير مبنى الشركة وتأجير غرفها ومرافقها للأفراد الراغبين في إقامة المشاريع مع توفير النصائح الإدارية والاستشارات الفنية.
لاقت هذه الفكرة نجاحاً كبيراً خاصة أن هذا المبنى كان يقع في منطقة أعمال، وقريباً من عدد من البنوك، ومناطق تسوق متعددة.
هذه المحاولة لإقامة حاضنات الأعمال لم يتم متابعتها بشكل منظم حتى بداية أعوام الثمانينيات، وتحديداً في عام 1984م عندما قامت هيئة المشروعات الصغيرة  الأمريكية SBA)) بوضع برنامج تنمية حاضنات الأعمال.
ثم ارتفع عدد حاضنات الأعمال بشكل كبير خاصة عند قيام الجمعية الأمريكية لحاضنات الأعمال (NBIA)  عام 1985 التي أنشأت من خلال بعض رجال الصناعة الأمريكيين، وتهدف إلى تنشيط تنظيم صناعة حاضنات الأعمال.
 
أول حاضنة مشروعات (كم تسمى في اليابان) عام 1982م حيث قامت الحكومة اليابانية والشركات الخاصة الكبيرة بتنفيذ أولى حاضنات المشروعات ثم قامت بعد ذلك إدارة المدن والأقاليم المختلفة بإقامة عدد آخر من هذه الحاضنات.
وفي الصين بدأ البرنامج الصيني لحاضنات الأعمال فعلياً في  عام 1987م.
 
وفي المملكة العربية السعودية
أطلقت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أول حاضنة بالبرنامج  تحت اسم حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات في نهاية عام 2008م .
وفي عام 2009م   أنشئت الشبكة السعودية لحاضنات الأعمال(SBIN) كجهة ارشادية لمساعدة وتشجيع وتقديم أفضل الممارسات المتبعة لبرامج حاضنات الأعمال. والتي تسعى الى تحفيز النشاط الاقتصادي والتنموي في المملكة العربية السعودية من خلال تأسيس مشروعات جديدة قادرة على اتاحة فرص استثمارية واعدة،  وتبعتها في عام  2010 انطلاق الحاضنة الثانية بمسمى حاضنة بادر للتصنيع المتقدم ومن ثم حاضنة بادر للتقنية الحيوية.
وفي نهاية عام 2011م تم تدشين أول حاضنة للأعمال النسائية بالمنطقة الشرقية كمشروع مشترك بين  صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة وشركة أرامكو الذي إتخذ من المدينة الصناعية الأولى بالدمام مقراً له ويتوفر به  أكثر من 60 حاضنة أعمال في مكان واحد مهيأ لتوفير كل وسائل النجاح للمشاريع النسائية.
 
ثانياً : تعريف حاضنات الأعمال :
الحاضنة إحدى آليات تنفيذ حفز وتشجيع المشروعات الريادية إضافة إلى آليات الأخرى التي تشمل ( الرعاية ، التمويل ، ضمان مخاطر الائتمان ، حاضنات الاعمال )
 
تعرف الحاضنة من الناحية الإقتصادية : بأنها المرفق الحيوي الذي يهدف إلى تشجيع التنمية الاقتصادية للمجتمع المحلي المحيط من خلال دعم الشركات الناشئة وتطوير أعمالها.
ويمكن تعريف حاضنة الأعمال بشكل عام بأنها مؤسسة صممت خصيصاً لتسريع نمو ونجاح الشركات الريادية من خلال مجموعة من الخبراء والإستشارين وتقديم الخدمات الداعمة التي تتضمن : المساحة والمكان ، الدعم والتمويل المبدئي ، التدريب والإستشارات، الخدمات المكتبية ، الخدمات العامة (الرسمية)، وشبكات الإتصال.
 
تختص حاضنة الأعمال في البحث والتطوير ورعاية ودعم المنشآت الريادية الجديدة لمدة محدودة (أقل من سنتين في الغالب) بما يخفف المخاطر المتعددة عن رواد الأعمال ويوفر للمنشآت فرصةً أكبر للنجاح. وبهذا تعني حاضنة الأعمال بأنها إطار متكامل من المكان والتجهيزات والخدمات والتسهيلات وآليات المساندة والاستشارة والتنظيم مخصصة لمساعدة رواد الأعمال في إدارة وتنمية المنشآت الجديدة الإنتاجية أو الخدمية.

 أهداف البرنامج/المشروع  :

 
لحاضنات الأعمال أهداف عديدة متنوعة يمكن تلخيصها فيم يلي :

دعم وتحفيز وتشجيع المشاريع ذات الأفكار الريادية الحديثة.

تسهيل وصول المنشآت المنتسبة لها إلى مصادر التمويل المختلفة (المساهمين في رأس المال، شركات المخاطرة، المصارف، صناديق التمويل المتخصصة، والمؤسسات الوطنية والدولية)

تسهيل الاستثمار في هذه المنشآت ويمكن للحاضنات نفسها المشاركة في ملكية هذه المنشآت موفرة بذلك مصادر دخل مستقبلية كنتيجة لنمو المنشآت التي تشارك فيها.

الحصول على حقوق الملكية للمشاريع والاستفادة من براءات الاختراعات المملوكة لهذه الجامعات وتطويرها من خلال المنشآت المنتسبة  للحاضنة بموجب ترتيبات تشاركية.

 
أما أهداف البرنامج فتتحدد في :
 

 دعم احتضان مشروعات ريادة الأعمال في المملكة.

نشر ثقافة ريادة الأعمال ورفع مستوى الوعي بحاضنات الأعمال.

تخريج الشركات الريادية بأكبر مقومات نجاح ممكنة لمواجهة السوق.

إقامة ورش تدريب مع أصحاب المشاريع والأعمال الريادية.

تطوير برامج حاضنات الأعمال وإستمرار تقويم مخرجاتها.
 

البرنامج الزمني للبرنامج/المشروع  :

 
تختلف مدة إحتضان مشروعات الأعمال الريادية حسب طبيعة ومستوى التقدم في هذه المشروعات وتسجيلها الى شركات صغيرة
 
تتراوح مدة الإحتضان (من 1 الى 3 ) سنوات. تحدد مدة الإحتضان وباقي الشروط بعد توقيع عقد إحتضان بين المعهد والريادي.

شروط الالتحاق بالبرنامج/المشروع :
الإلتحاق ببرامج معهد الملك سلمان لريادة الأعمال.

التوصية باحتضان المشروع من خلال القائمين على برامج المعهد.

واقعية فكرة المشروع الريادي وحداثتها.

وجود دراسة جدوى إقتصادية للمشروع.

إجتياز معايير قبول المشروع الريادي في الحاضنة.

اجتياز المقابلة الشخصية للريادي.

تفرغ الريادي للعمل في الحاضنة .

توقيع عقد الإحتضان مع المعهد>
 

 جهات ذات علاقة بالبرنامج/المشروع  :

 

جامعة الملك سعود

شركة وادي الرياض.

البنك السعودي للتسليف والإدخار.

حاضنة بادر.

جهات الدعم المختلفة الأخرى.
 

مخرجات البرنامج/المشروع  :

 

إرساء وتثبيت المفاهيم العلمية والتطبيقية السليمة في المشروع الريادي.

إنشاء مشروع يتصف بالإبداع ويتسم بالريادة.

تسجيل شركة رسمية ذات سجل تجاري.
 

الفئات المستهدفة للبرنامج/المشروع  :

طلاب جامعة الملك سعود الذين لديهم أفكار مشروعات ريادية حديثة.

الطلاب حديثي التخرج من الجامعات السعودية.

فئة الشباب السعودي.

بيانات أخرى أساسية عن البرنامج/المشروع :

 الخدمات التي تقدمها حاضنات الأعمال

خدمات إستشارية في إنشاء وتخطيط الأعمال.

خدمات إستشارية في تطوير الأعمال (النواحي القانونية والتسويق)

إستشارات إرشادية حول الوصول إلى التمويل

خدمات المكاتب المشتركة

توفير مكاتب وغرف مخبرية أو لإستخدام ورش العمل للإستئجار بشروط مرنة

التدريب وتنمية المهارات الريادية

بناء شبكات التواصلNetworking

أولوية الاهتمام والتدريب في حاضنات الأعمال للمشاريع والمجالات التالية :

المشاريع غير التقليدية.

المهارات التي يحتاجها السوق.

المجالات التي عليها طلب متنام كالأعمال ذات المردود العالِ

المجالات التي تحتاج إلى تطوير مستمر مثل برامج التقنية وأنظمة المعلومات.

مقاييس نجاح (أداء) حاضنات الأعمال (KPI)
يقاس نجاح حاضنة الأعمال عن طريق عدد من مؤشرات الأداء حسب طبيعة ومجال الحاضنة:

عدد المنشآت التجارية (الصغيرة) الجديدة المتخرجة.

فترات الاحتضان.

عدد المنشات التي تستمر في النمو بعد تخرجها لتصبح منشآت متوسطة أو حتى كبيرة.

عدد المبادرات وتنمية روح المخاطرة.

عدد فرص عمل للمشاريع المتخرجة.

مقدار الأرباح المتحققة للمشاريع المتخرجة.

عدد براءات الاختراع المسجلة.